هناك أشياء رمزية واحتفائية في السعودية منها الدخون.. فما هو الدخون

0 تصويتات
سُئل مايو 24، 2020 في تصنيف ثقافة عامة بواسطة مفهوم (263,440 نقاط)
تصنيف سؤال وجواب ثقافة عامة

اهلا وسهلا بكم زوارنا الكرام يسعدنا ويسرنا في موقع مفهوم أن نستقبل كل أسئلتكم وإستفساركم حول معلومات دينية وثقافية وصحية وشخصية وإجتماعيه وحول الاحتفال بعيد الفطر 2020 بالرغم من وجود كورونا المستجد وغيرها من الأخبار الأكثر أهمية حول العالم عامة والدول العربية والخليجية خاصة ونحن بدورنا نقدم لكم أكثر الحلول دقة وأفضلها وأوضحها إجابة وإستفادة وما عليكم إلإ المتابعة لنا حل السؤال التالي

هناك أشياء رمزية واحتفائية في السعودية منها الدخون.. فما هو الدخون

الإجابة الصحيحة لهذا السؤال هي

يعتقد الكثير من السعوديين أن طريقتهم الخاصة التي لا يتفقون عليها ولا يختلفون في الكثير من تفاصيلها الصغيرة في تثبيت عود البخور فوق الجمر، والتأكد من بدء تصاعد خيوط دخانه بالنفخ مرات متكررة بشكل سريع على الجمرات، والضغط عليه مرات عدة حتى يتواسى ويبدأ اشتعاله، طريقة ناجعة ليرى المحتفى به مدى الضباب الدخاني الزاكي الدال على الكرم وطيب الحفاوة ضمن التقاليد الخليجية العتيدة. ويحمل تقديم العود أو البخور رمزية سعودية قديمة، تدل في أحيان عدة على الحفاوة وطيب الاستقبال وكرم الضيافة، إضافة إلى ما تحمله رائحة البخور من روائح عطرية يعشق أبناء الخليج العربي استنشاقها حتى باتت أيقونة عربية، فيما تكمن رمزيته الأخرى عند تقديمه للضيف بعد تناوله الطعام أو فراغه من احتساء القهوة والشاي الرمزية الدالة على انتهاء وقت الضيافة والتي تكاد أن تكون أشهر قواعد الإيتيكيت لدى البدو حتى لازمها المثل الشعبي: «ما بعد العُود قعود». ولا يكاد يخلو منزل سعودي من مبخرة وقطع فحم وكِسر للعود، فتطييب المنازل قبل الوقت المحدد لاجتماع العائلة بشكل يومي أو أسبوعي عادة لا يختلف عليها اثنان في السعودية، إضافة إلى اعتبار التطيب بكسر البخور زينة للرجال والنساء بشكل عام. وإلى أبعد من جمال طيبه، وجد البخور مكاناً في قصائد الشعراء التي كثيراً ما كان وسيلة للتشبيه بطيب معدن الرجال، وأجمل محاسن النساء، يقول الأمير بدر بن عبدالمحسن مادحاً الأمير سلطان بن عبدالعزيز، رحمه الله: «يفوح مع ذكرك شدى الورد والعود /‏ وكلٍ ينعّم بك إلا جاء مجالي»، ومشبهاً أنفاس محبوبته غير مرة: «ليه العطر.. أنتِ أنفاسك دخووون»، ليبقى العود ذكراً ورائحةً أزكى وأطيب الصفات والعادات المتجددة والمتوارثة لدى السعوديين

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه مايو 26، 2020 بواسطة مفهوم (263,440 نقاط)
هناك أشياء رمزية واحتفائية في السعودية منها الدخون.. فما هو الدخون
والإجابة على هذا السؤال هي


يعتقد الكثير من السعوديين أن طريقتهم الخاصة التي لا يتفقون عليها ولا يختلفون في الكثير من تفاصيلها الصغيرة في تثبيت عود البخور فوق الجمر، والتأكد من بدء تصاعد خيوط دخانه بالنفخ مرات متكررة بشكل سريع على الجمرات، والضغط عليه مرات عدة حتى يتواسى ويبدأ اشتعاله، طريقة ناجعة ليرى المحتفى به مدى الضباب الدخاني الزاكي الدال على الكرم وطيب الحفاوة ضمن التقاليد الخليجية العتيدة. ويحمل تقديم العود أو البخور رمزية سعودية قديمة، تدل في أحيان عدة على الحفاوة وطيب الاستقبال وكرم الضيافة، إضافة إلى ما تحمله رائحة البخور من روائح عطرية يعشق أبناء الخليج العربي استنشاقها حتى باتت أيقونة عربية، فيما تكمن رمزيته الأخرى عند تقديمه للضيف بعد تناوله الطعام أو فراغه من احتساء القهوة والشاي الرمزية الدالة على انتهاء وقت الضيافة والتي تكاد أن تكون أشهر قواعد الإيتيكيت لدى البدو حتى لازمها المثل الشعبي: «ما بعد العُود قعود». ولا يكاد يخلو منزل سعودي من مبخرة وقطع فحم وكِسر للعود، فتطييب المنازل قبل الوقت المحدد لاجتماع العائلة بشكل يومي أو أسبوعي عادة لا يختلف عليها اثنان في السعودية، إضافة إلى اعتبار التطيب بكسر البخور زينة للرجال والنساء بشكل عام. وإلى أبعد من جمال طيبه، وجد البخور مكاناً في قصائد الشعراء التي كثيراً ما كان وسيلة للتشبيه بطيب معدن الرجال، وأجمل محاسن النساء، يقول الأمير بدر بن عبدالمحسن مادحاً الأمير سلطان بن عبدالعزيز، رحمه الله: «يفوح مع ذكرك شدى الورد والعود /‏ وكلٍ ينعّم بك إلا جاء مجالي»، ومشبهاً أنفاس محبوبته غير مرة: «ليه العطر.. أنتِ أنفاسك دخووون»، ليبقى العود ذكراً ورائحةً أزكى وأطيب الصفات والعادات المتجددة والمتوارثة لدى السعوديين

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى موقع مفهوم، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...