اذكر بعض أساليب المشركين في محاربة الدعوة

سُئل أكتوبر 12 في تصنيف مناهج دراسية بواسطة مفهوم (76,780 نقاط)
ذكر بعض أساليب المشركين في محاربة الدعوة

يسرنا ويسعدنا ان نقدم لأبنائنا الطلاب والطالبات كل ما يبحثون عنه من حلول وإجابات حول مناهجهم الدراسية ومن هنا عبر منصتكم المتواضعة نقدم لكم إجابة السؤال التالي

إذكر بعض أساليب المشركين في محاربة الدعوة

مرحبا بكم زوارنا الكرام يسعدنا ويسرنا في موقع مفهوم أن نقدم لكم كل ما تبحثون عنه من حلول وإجابات وعبر هذة المنصة نقدم لكم إجابة السؤال التالي

إذكر بعض أساليب المشركين في محاربة الدعوة

الإجابة الصحيحة لهذا السؤال هي كالتالي

1ـ التهديد بمنازلـة الرسول وعمه أبي طالب.

ففي الحديث (جاءت قريش إلى أبي طالب فقالوا: أرأيت أحمد؟ يؤذينا في نادينا، وفي مسجدنا فانهه عن أذانا، فقال: يا عقيل، ائتني بمحمد فذهبت فأتيته به، فقال: يا ابن أخي إن بني عمك زعموا أنك تؤذيهم في ناديهم وفي مسجدهم فانته عن ذلك، قال: فلحظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببصره (وفي رواية: فحلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ببصره) إلى السماء فقال: ما أنا بأقدر على أن أدع لكم ذلك، على أن تشعلوا لي منها شعلة، يعني الشمس، فقال أبو طالب: ما كذب ابن أخي، فارجعوا).

2ـ الاتهامات الباطلـة لصد الناس عنه:

اتهموه بالجنون؛ قال تعالى: {ويقولون إنه لمجنون}.

وقال تعالى: {وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمحنون}.

وقد أجابهم الله في آية القلم: {ما أنت بنعمة ربك بمجنون}.

3ـ اتهموه بالسحر:

قال تعالى: {وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلاً مسحورًا}.

وقال عنهم: {.. هذا ساحر كذاب}.

4ـ اتهموه بالكذب:

كما قال تعالى: {وقال الكافرون هذا ساحر كذاب}.

وقال تعالى: {وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون}.

5ـ اتهموه بالإتيان بالأساطير:

قال تعالى: {وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلاً}.

وقالوا إن القرآن ليس من عند الله وإنما من عند البشر:

كما قال تعالى: {ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر، لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين}.

6ـ السخرية والاستهزاء والضحك.

يقول تعالى عن سخريتهم من الذين آمنوا: {وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا، أليس الله بأعلم بالشاكرين}.

جاء في البخاري أن امرأة قالت للرسول صلى الله عليه وسلم ساخرة مستهزئة: إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاثًا! فأنزل الله: {والضحى والليل إذا سجى. ما ودعك ربك وما قلى}.

(ما ودعك) ما تركك.   (وما قلى) ما أبغضك.

وروى البخاري (أن أبا جهل قال مستهزئًا: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، فنزلت: {وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}).

وجاء في مسند الإمام أحمد (أن أشراف قريش اجتمعوا يومًا في الحجر يتذاكرون أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وما جاء به، وبينما هم في ذلك إذا طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليطوف بالبيت، فلما مر بهم غمزوه ببعض القول ثلاث مرات، فقال لهم: يا معشر قريش، أما والذي نفسي بيده لقد جئتكم بالذبح …).

 (وكان إذا جلس وحوله المستضعفون من أصحابه استهزأوا بهم وقال هؤلاء جلساؤه {منّ الله عليهم من بيننا} قال تعالى: {أليس الله بأعلم بالشاكريـن}.

وكانوا كما قص الله علينا:

{إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون. وإذا مروا بهم يتغامزون. وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين. وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون. وما أرسلوا عليهم حافظين}.

7ـ تشويه تعاليمـه وإثارة الشبهات، وبث الدعايات الكاذبة:

قالوا عن القرآن: (أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلاً).

وقالوا (إن هذا إلا إفك افتراه وأعانـــه عليه قوم آخرون).

وكانوا يقولون أيضًا (إنما يعلمه بشر).

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه أكتوبر 12 بواسطة مفهوم (76,780 نقاط)
 
أفضل إجابة
إذكر بعض أساليب المشركين في محاربة الدعوة

الإجابة الصحيحة لهذا السؤال هي كالتالي

1ـ التهديد بمنازلـة الرسول وعمه أبي طالب.

ففي الحديث (جاءت قريش إلى أبي طالب فقالوا: أرأيت أحمد؟ يؤذينا في نادينا، وفي مسجدنا فانهه عن أذانا، فقال: يا عقيل، ائتني بمحمد فذهبت فأتيته به، فقال: يا ابن أخي إن بني عمك زعموا أنك تؤذيهم في ناديهم وفي مسجدهم فانته عن ذلك، قال: فلحظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببصره (وفي رواية: فحلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ببصره) إلى السماء فقال: ما أنا بأقدر على أن أدع لكم ذلك، على أن تشعلوا لي منها شعلة، يعني الشمس، فقال أبو طالب: ما كذب ابن أخي، فارجعوا).

2ـ الاتهامات الباطلـة لصد الناس عنه:

اتهموه بالجنون؛ قال تعالى: {ويقولون إنه لمجنون}.

وقال تعالى: {وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمحنون}.

وقد أجابهم الله في آية القلم: {ما أنت بنعمة ربك بمجنون}.

3ـ اتهموه بالسحر:

قال تعالى: {وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلاً مسحورًا}.

وقال عنهم: {.. هذا ساحر كذاب}.

4ـ اتهموه بالكذب:

كما قال تعالى: {وقال الكافرون هذا ساحر كذاب}.

وقال تعالى: {وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون}.

5ـ اتهموه بالإتيان بالأساطير:

قال تعالى: {وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلاً}.

وقالوا إن القرآن ليس من عند الله وإنما من عند البشر:

كما قال تعالى: {ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر، لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين}.

6ـ السخرية والاستهزاء والضحك.

يقول تعالى عن سخريتهم من الذين آمنوا: {وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا، أليس الله بأعلم بالشاكرين}.

جاء في البخاري أن امرأة قالت للرسول صلى الله عليه وسلم ساخرة مستهزئة: إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاثًا! فأنزل الله: {والضحى والليل إذا سجى. ما ودعك ربك وما قلى}.

(ما ودعك) ما تركك.   (وما قلى) ما أبغضك.

وروى البخاري (أن أبا جهل قال مستهزئًا: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، فنزلت: {وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}).

وجاء في مسند الإمام أحمد (أن أشراف قريش اجتمعوا يومًا في الحجر يتذاكرون أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وما جاء به، وبينما هم في ذلك إذا طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليطوف بالبيت، فلما مر بهم غمزوه ببعض القول ثلاث مرات، فقال لهم: يا معشر قريش، أما والذي نفسي بيده لقد جئتكم بالذبح …).

 (وكان إذا جلس وحوله المستضعفون من أصحابه استهزأوا بهم وقال هؤلاء جلساؤه {منّ الله عليهم من بيننا} قال تعالى: {أليس الله بأعلم بالشاكريـن}.

وكانوا كما قص الله علينا:

{إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون. وإذا مروا بهم يتغامزون. وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين. وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون. وما أرسلوا عليهم حافظين}.

7ـ تشويه تعاليمـه وإثارة الشبهات، وبث الدعايات الكاذبة:

قالوا عن القرآن: (أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلاً).

وقالوا (إن هذا إلا إفك افتراه وأعانـــه عليه قوم آخرون).

وكانوا يقولون أيضًا (إنما يعلمه بشر).
...