ما الحل مع شاب يتبع فتاة إلكترونيًّا؟ لا أقصد الابتزاز، لكن أقصد تتبع الأخبار، والدخول للفيس الخاص بها، والرسائل، وغيرها

سُئل يونيو 14 في تصنيف دينية بواسطة مفهوم (77,700 نقاط)
ما الحل مع شاب يتبع فتاة إلكترونيًّا؟ لا أقصد الابتزاز، لكن أقصد تتبع الأخبار، والدخول للفيس الخاص بها، والرسائل، وغيرها

اهلا وسهلا بكم زوارنا الكرام يسعدنا ويسرنا في موقع مفهوم أن نقدم لكم إجابات الكثير من الأسئلة الثقافيه المفيدة والمجدية حيث ان السؤال أو عبارة أو معادلة لها جواب مبهم يمكن أن يستنتج من خلال السؤال بطريقة سهلة أو صعبة لكنه يستدعي استحضار العقل والذهن والتفكير، ويعتمد على ذكاء الإنسان وتركيزه

وهنا في موقعنا موقع مفهوم حيث نساعد الجميع الذي يسعى دائما نحو ارضائكم اردنا بان نشارك بالتيسير عليكم في البحث ونقدم لكم اليوم جواب السؤال الذي يشغلكم وتبحثون عن الاجابة عنه وهو كالتالي : ما الحل مع شاب يتبع فتاة إلكترونيًّا؟ لا أقصد الابتزاز، لكن أقصد تتبع الأخبار، والدخول للفيس الخاص بها، والرسائل، وغيرها

الإجابة الصحيحة لهذا السؤال هي كالتالي

فما تقومين بنشره مما يمكن أن يطلع عليه الجميع، كما هو الحال في صفحة الفيسبوك، فلا حرج في أن يطلع عليه هذا الشاب، أو غيره، ولا نظنك تعنين مثل هذه المنشورات، وأنك تعنين ما يتضمن أسرارك؛ كالبريد، ونحو ذلك.

 

فإذا كان الأمر كذلك، فيمكنك البحث عما يمكن أن يحول دون الاختراق من برامج.

 

ولعلك إذا سألت أهل الاختصاص، وجدت عندهم بغيتك، فإن تيسر لك ذلك، فالحمد لله، وإن لم تجدي إليه سبيلًا، فاتخذي الاحتياطات بعدم كتابة ما لا تحبين اطلاع الآخرين عليه؛ حتى ييسر الله لك أن يكون بريدك وغيره في أمان.

 

 وننبهك إلى عدم اتّهام شخص معين بتتبع أسرارك من غير بينة على ذلك؛ فالشرع قد نهى عن سوء الظن، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ {الحجرات:12}.

 

والأصل في المسلم السلامة حتى يتبين خلافها، قال البهوتي -الحنبلي- في الروض المربع: ويحرم سوء الظن بمسلم ظاهر العدالة. اهـ.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه يونيو 14 بواسطة مفهوم (77,700 نقاط)
 
أفضل إجابة
ما الحل مع شاب يتبع فتاة إلكترونيًّا؟ لا أقصد الابتزاز، لكن أقصد تتبع الأخبار، والدخول للفيس الخاص بها، والرسائل، وغيرها

الإجابة الصحيحة لهذا السؤال هي كالتالي

فما تقومين بنشره مما يمكن أن يطلع عليه الجميع، كما هو الحال في صفحة الفيسبوك، فلا حرج في أن يطلع عليه هذا الشاب، أو غيره، ولا نظنك تعنين مثل هذه المنشورات، وأنك تعنين ما يتضمن أسرارك؛ كالبريد، ونحو ذلك.

 

فإذا كان الأمر كذلك، فيمكنك البحث عما يمكن أن يحول دون الاختراق من برامج.

 

ولعلك إذا سألت أهل الاختصاص، وجدت عندهم بغيتك، فإن تيسر لك ذلك، فالحمد لله، وإن لم تجدي إليه سبيلًا، فاتخذي الاحتياطات بعدم كتابة ما لا تحبين اطلاع الآخرين عليه؛ حتى ييسر الله لك أن يكون بريدك وغيره في أمان.

 

 وننبهك إلى عدم اتّهام شخص معين بتتبع أسرارك من غير بينة على ذلك؛ فالشرع قد نهى عن سوء الظن، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ {الحجرات:12}.

 

والأصل في المسلم السلامة حتى يتبين خلافها، قال البهوتي -الحنبلي- في الروض المربع: ويحرم سوء الظن بمسلم ظاهر العدالة

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى موقع مفهوم، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...