العنف ضد المرأة هل عالجته الخطب

0 تصويتات
سُئل أغسطس 16، 2020 في تصنيف معلومات عامة بواسطة مفهوم (181,410 نقاط)
العنف ضد المرأة هل عالجته الخطب

اهلا وسهلا بكم زوارنا الكرام يسعدنا ويسرنا في موقع مفهوم أن نقدم لكم إجابات الكثير من الأسئلة الثقافيه والفنية المفيدة والمجدية حيث ان السؤال أو عبارة أو معادلة لها جواب مبهم يمكن أن يستنتج من خلال السؤال بطريقة سهلة أو صعبة لكنه يستدعي استحضار العقل والذهن والتفكير، ويعتمد على ذكاء الإنسان وتركيزه

وهنا في موقعنا موقع مفهوم حيث نساعد الجميع الذي يسعى دائما نحو ارضائكم اردنا بان نشارك بالتيسير عليكم في البحث ونقدم لكم اليوم جواب السؤال الذي يشغلكم وتبحثون عن الاجابة عنه وهو كالتالي

العنف ضد المرأة هل عالجته الخطب

الإجابة الصحيحة لهذا السؤال هي كالتالي

كيف ينظر العالم إلى النساء؟ سؤال لن تجيب عنه الخطب الطويلة والحملات النبيلة التي يقودها العالم لمحاربة العنف ضد النساء وحماية المرأة من كل أشكال الاضطهاد بل ستخبرنا عنه الإحصائيات والنسب الرسمية للحالات التي يتم كشفها ناهيك عن الحالات الصامتة التي تتلقى المعاناة والألم الذي لن ينتهي والتي لم تحسب في الإحصائيات.

اليوم حتى يتم القضاء أو الحد من العنف ضد المرأة لابد من فهم أسباب العنف من ناحيتين الأولى؛ فحص الخصائص التي تؤثر في سلوك الجناة، والثانية؛ فيما إذا كان بعض النساء أكثر عرضة من غيرهن، وهل طبيعة شخصيتهن ساهمت في العنف والعدوان؟ والعديد من النظريات حول أسباب ارتكاب العنف ضد المرأة مستمدة من الأدبيات المتعلقة بالعدوان العام حيث ينشأ من تفاعلات العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية الفردية والعمليات الاجتماعية بوجه عام.. فعلى سبيل المثال وجد أن بعض الجناة الذكور انحصر سلوكهم في أقاربهم من النساء، بينما البعض الآخر كان عنيفاً بشكل عام، وهذه الدراسات قد تجعلنا أكثر فهماً بشكل خاص لتطوير التدخلات الوقائية.

اليوم وُجد من الدراسات ارتفاع معدل حدوث الاضطرابات النفسية واضطرابات الشخصية وفي أغلب الأحيان اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، وأيضاً اضطراب الشخصية الحدية أو متلازمة الإجهاد اللاحق للصدمة بين الرجال الذين يعتدون على زوجاتهم.. كما وجد بأن المعتقدات المسموح بها ثقافياً حول حقوق وامتيازات الذكور والأزواج قد شرعت وعززت تاريخياً هيمنة الذكر والرجل على زوجته وبررت استخدام استخدام العنف ضدها للسيطرة عليها والحفاظ على تفوقه كذكر من الناحية النفسية والاجتماعية.. كما وجد أن التاريخ الأسري للذكر الذي يقوم بالتعنيف مشبع بالمشكلات والعنف والصراعات الأسرية والإهمال وضعف الإشراف والتربية السيئة وهذا ما يطلق عليه السلوك المكتسب بالتعلم الاجتماعي والأسري، ووجد أن المواد الإعلامية التي على شكل أفلام وتمثيليات وتعرض أي شكل من أشكال العنف ضد المرأة ولا يعاقب مثل هذا السلوك تساهم في التعلم الاجتماعي السلبي للأطفال والراشدين.ا

ليوم العنف ضد المرأة بجميع أشكاله المعنوي واللفظي والجسدي يسبب العديد من المضاعفات والمشكلات النفسية والجسدية منها ما هو قصير أو طويل الأمد ويسبب تكاليف اقتصادية واجتماعية ويؤدي للوفاة وهذا يتطلب الحزم والجدية والعقوبات الوقائية الرادعة.. وليس الحل فقط لفت النظر أو التعهد وإصلاح ذات البين والخلع والطلاق لأنها قد تعزز السلوك المرضى للمضطربين ولا تعالج الصدمات وما بعدها من آثار وتجعل الجناة يكررون ما يفعلون ويتباهون به اجتماعياً.. فضحايا العنف يحتاجون إلى حماية وتعويضات وعلاج ما بعد الصدمة وبيئة كريمة بديلة.. والجناة لابد من إخضاعهم للتقييم النفسي والعلاج المشروط.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه أغسطس 16، 2020 بواسطة مفهوم (181,410 نقاط)
 
أفضل إجابة
العنف ضد المرأة هل عالجته الخطب

الإجابة الصحيحة لهذا السؤال هي كالتالي

كيف ينظر العالم إلى النساء؟ سؤال لن تجيب عنه الخطب الطويلة والحملات النبيلة التي يقودها العالم لمحاربة العنف ضد النساء وحماية المرأة من كل أشكال الاضطهاد بل ستخبرنا عنه الإحصائيات والنسب الرسمية للحالات التي يتم كشفها ناهيك عن الحالات الصامتة التي تتلقى المعاناة والألم الذي لن ينتهي والتي لم تحسب في الإحصائيات.

اليوم حتى يتم القضاء أو الحد من العنف ضد المرأة لابد من فهم أسباب العنف من ناحيتين الأولى؛ فحص الخصائص التي تؤثر في سلوك الجناة، والثانية؛ فيما إذا كان بعض النساء أكثر عرضة من غيرهن، وهل طبيعة شخصيتهن ساهمت في العنف والعدوان؟ والعديد من النظريات حول أسباب ارتكاب العنف ضد المرأة مستمدة من الأدبيات المتعلقة بالعدوان العام حيث ينشأ من تفاعلات العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية الفردية والعمليات الاجتماعية بوجه عام.. فعلى سبيل المثال وجد أن بعض الجناة الذكور انحصر سلوكهم في أقاربهم من النساء، بينما البعض الآخر كان عنيفاً بشكل عام، وهذه الدراسات قد تجعلنا أكثر فهماً بشكل خاص لتطوير التدخلات الوقائية.

اليوم وُجد من الدراسات ارتفاع معدل حدوث الاضطرابات النفسية واضطرابات الشخصية وفي أغلب الأحيان اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، وأيضاً اضطراب الشخصية الحدية أو متلازمة الإجهاد اللاحق للصدمة بين الرجال الذين يعتدون على زوجاتهم.. كما وجد بأن المعتقدات المسموح بها ثقافياً حول حقوق وامتيازات الذكور والأزواج قد شرعت وعززت تاريخياً هيمنة الذكر والرجل على زوجته وبررت استخدام استخدام العنف ضدها للسيطرة عليها والحفاظ على تفوقه كذكر من الناحية النفسية والاجتماعية.. كما وجد أن التاريخ الأسري للذكر الذي يقوم بالتعنيف مشبع بالمشكلات والعنف والصراعات الأسرية والإهمال وضعف الإشراف والتربية السيئة وهذا ما يطلق عليه السلوك المكتسب بالتعلم الاجتماعي والأسري، ووجد أن المواد الإعلامية التي على شكل أفلام وتمثيليات وتعرض أي شكل من أشكال العنف ضد المرأة ولا يعاقب مثل هذا السلوك تساهم في التعلم الاجتماعي السلبي للأطفال والراشدين.ا

اليوم العنف ضد المرأة بجميع أشكاله المعنوي واللفظي والجسدي يسبب العديد من المضاعفات والمشكلات النفسية والجسدية منها ما هو قصير أو طويل الأمد ويسبب تكاليف اقتصادية واجتماعية ويؤدي للوفاة وهذا يتطلب الحزم والجدية والعقوبات الوقائية الرادعة.. وليس الحل فقط لفت النظر أو التعهد وإصلاح ذات البين والخلع والطلاق لأنها قد تعزز السلوك المرضى للمضطربين ولا تعالج الصدمات وما بعدها من آثار وتجعل الجناة يكررون ما يفعلون ويتباهون به اجتماعياً.. فضحايا العنف يحتاجون إلى حماية وتعويضات وعلاج ما بعد الصدمة وبيئة كريمة بديلة.. والجناة لابد من إخضاعهم للتقييم النفسي والعلاج المشروط.

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
مرحبًا بك إلى موقع مفهوم، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...