ما معنى قوله تعالى ( وما ادري ما يفعل بي ولا بكم)

سُئل يوليو 25 في تصنيف دينية بواسطة مفهوم (77,700 نقاط)
ما معنى قوله تعالى ( وما ادري ما يفعل بي ولا بكم)

اهلا وسهلا بكم زوارنا الكرام يسعدنا ويسرنا في موقع مفهوم أن نقدم لكم إجابات الكثير من الأسئلة الثقافيه والدينية المفيدة والمجدية حيث ان السؤال أو عبارة أو معادلة لها جواب مبهم يمكن أن يستنتج من خلال السؤال بطريقة سهلة أو صعبة لكنه يستدعي استحضار العقل والذهن والتفكير، ويعتمد على ذكاء الإنسان وتركيزه

وهنا في موقعنا موقع مفهوم حيث نساعد الجميع الذي يسعى دائما نحو ارضائكم اردنا بان نشارك بالتيسير عليكم في البحث ونقدم لكم اليوم جواب السؤال الذي يشغلكم وتبحثون عن الاجابة عنه وهو كالتالي

ما معنى قوله تعالى ( وما ادري ما يفعل بي ولا بكم)

الإجابة الصحيحة لهذا السؤال هي كالتالي

يحتمل أنه أراد بقوله: وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي ولَا بِكُمْ من جهة تفاصيل أمر الآخرة، وإن كان يعلم أنه من عند الله، لكن التفاصيل وما قد يقع قبل ذلك قبل دخولها وفي المحشر، ما يعلم إلا ما علمه الله، وليس مراده الشك في دخول الجنة، لكن التفاصيل وما يقع قبل ذلك، فلا مانع من الجمع بين القولين، قول ابن جرير، وجماعة: المراد به في أمور الدنيا، وهل يخرج من مكة، أو يبقى في مكة، وهل يموت في المدينة، ما يدري ما قدر الله له، علم الغيب إلى الله .

كذلك ما يقع من الأهوال والعجائب والغرائب قبل دخول الجنة، أما كون المؤمنين في الجنة فهذا أمر معلوم من حيث بعث الله نبيه ﷺ، هذا أمر معلوم، فالمؤمنون من أهل الجنة، والكفار من أهل النار، هذا قد بينه الله في كتابه العظيم، وبينه رسوله ﷺ في سنته، لكن ما يكون قبل هذا من الأهوال والغرائب والعجائب في الدنيا والعجائب في البرزخ هذه ما يعلمها إلا الله، وإن كان الأنبياء خصهم الله بمزيد من العلم، ومزيد من الخير، لكن هناك أشياء تخفى عليهم.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه يوليو 25 بواسطة مفهوم (77,700 نقاط)
ما معنى قوله تعالى ( وما ادري ما يفعل بي ولا بكم)

الإجابة الصحيحة لهذا السؤال هي كالتالي

يحتمل أنه أراد بقوله: وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي ولَا بِكُمْ من جهة تفاصيل أمر الآخرة، وإن كان يعلم أنه من عند الله، لكن التفاصيل وما قد يقع قبل ذلك قبل دخولها وفي المحشر، ما يعلم إلا ما علمه الله، وليس مراده الشك في دخول الجنة، لكن التفاصيل وما يقع قبل ذلك، فلا مانع من الجمع بين القولين، قول ابن جرير، وجماعة: المراد به في أمور الدنيا، وهل يخرج من مكة، أو يبقى في مكة، وهل يموت في المدينة، ما يدري ما قدر الله له، علم الغيب إلى الله .

كذلك ما يقع من الأهوال والعجائب والغرائب قبل دخول الجنة، أما كون المؤمنين في الجنة فهذا أمر معلوم من حيث بعث الله نبيه ﷺ، هذا أمر معلوم، فالمؤمنون من أهل الجنة، والكفار من أهل النار، هذا قد بينه الله في كتابه العظيم، وبينه رسوله ﷺ في سنته، لكن ما يكون قبل هذا من الأهوال والغرائب والعجائب في الدنيا والعجائب في البرزخ هذه ما يعلمها إلا الله، وإن كان الأنبياء خصهم الله بمزيد من العلم، ومزيد من الخير، لكن هناك أشياء تخفى عليهم.

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى موقع مفهوم، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...