هل يجوز أن يمنع الخاطب مخطوبته من دفع اتهامات حماتها

سُئل يونيو 14 في تصنيف دينية بواسطة مفهوم (77,700 نقاط)
هل يجوز أن يمنع الخاطب مخطوبته من دفع اتهامات حماتها

اهلا وسهلا بكم زوارنا الكرام يسعدنا ويسرنا في موقع مفهوم أن نقدم لكم إجابات الكثير من الأسئلة الثقافيه المفيدة والمجدية حيث ان السؤال أو عبارة أو معادلة لها جواب مبهم يمكن أن يستنتج من خلال السؤال بطريقة سهلة أو صعبة لكنه يستدعي استحضار العقل والذهن والتفكير، ويعتمد على ذكاء الإنسان وتركيزه

وهنا في موقعنا موقع مفهوم حيث نساعد الجميع الذي يسعى دائما نحو ارضائكم اردنا بان نشارك بالتيسير عليكم في البحث ونقدم لكم اليوم جواب السؤال الذي يشغلكم وتبحثون عن الاجابة عنه وهو كالتالي : هل يجوز أن يمنع الخاطب مخطوبته من دفع اتهامات حماتها

الإجابة الصحيحة لهذا السؤال هي كالتالي

نود أن ننبه أولا إلى أن ما بينك وبين هذا الرجل إذا كان مجرد خطبة، فلا تزالين أجنبية عليه، فالواجب أن يكون التعامل بينكما على هذا الأساس، حتى يعقد لك عليه العقد الشرعي

وإذا ثبت أن أم خاطبك تتهمك ببعض الأشياء بغير وجه حق، فإنها مسيئة في ذلك، ومن حقك الدفاع عن نفسك، ودفع التهمة عنها فإذا تيقنت أو غلب على ظنك اتهامها لك فلك مواجهتها بذلك، وليس لخاطبك منعك من ذلك، ولا بأس بأن يشير عليك بتركه على سبيل النصح، وليس عليك أن تتحملي منها هذه التصرفات، ولكن ينبغي أن تراعي المصلحة في ذلك، فإن غلب على ظنك أن مفسدة ذلك أعظم، فخير لك تركه، ولك بيان حقيقة الأمر لمن بلغته هذه التهمة.

 

 وينبغي لخاطبك أن يدافع عنك، ويناصح أمه، ففي ذلك نصر لك ولها، روى البخاري عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، فقال رجل: يا رسول الله، أنصره إذا كان مظلومًا، أفرأيت إذا كان ظالمًا، كيف أنصره؟ قال: تحجزه، أو تمنعه من الظلم؛ فإن ذلك نصره.

 

  وننصح بأن يتعامل كل منكما مع الأمر بحكمة وروية، ومحاولة مداراة هذه الأم، والاجتهاد في كسب ودها بالكلمة الطبية أحيانا، أو بالهدية ونحو ذلك مما يمكن أن يطيب خاطرها، فحصول مثل هذه المشاكل في بداية المشوار قد يكون سببا في فشل الحياة الزوجية، والفراق بين الزوجين

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه يونيو 14 بواسطة مفهوم (77,700 نقاط)
 
أفضل إجابة
هل يجوز أن يمنع الخاطب مخطوبته من دفع اتهامات حماتها

الإجابة الصحيحة لهذا السؤال هي كالتالي

نود أن ننبه أولا إلى أن ما بينك وبين هذا الرجل إذا كان مجرد خطبة، فلا تزالين أجنبية عليه، فالواجب أن يكون التعامل بينكما على هذا الأساس، حتى يعقد لك عليه العقد الشرعي

وإذا ثبت أن أم خاطبك تتهمك ببعض الأشياء بغير وجه حق، فإنها مسيئة في ذلك، ومن حقك الدفاع عن نفسك، ودفع التهمة عنها فإذا تيقنت أو غلب على ظنك اتهامها لك فلك مواجهتها بذلك، وليس لخاطبك منعك من ذلك، ولا بأس بأن يشير عليك بتركه على سبيل النصح، وليس عليك أن تتحملي منها هذه التصرفات، ولكن ينبغي أن تراعي المصلحة في ذلك، فإن غلب على ظنك أن مفسدة ذلك أعظم، فخير لك تركه، ولك بيان حقيقة الأمر لمن بلغته هذه التهمة.

 

 وينبغي لخاطبك أن يدافع عنك، ويناصح أمه، ففي ذلك نصر لك ولها، روى البخاري عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، فقال رجل: يا رسول الله، أنصره إذا كان مظلومًا، أفرأيت إذا كان ظالمًا، كيف أنصره؟ قال: تحجزه، أو تمنعه من الظلم؛ فإن ذلك نصره.

 

  وننصح بأن يتعامل كل منكما مع الأمر بحكمة وروية، ومحاولة مداراة هذه الأم، والاجتهاد في كسب ودها بالكلمة الطبية أحيانا، أو بالهدية ونحو ذلك مما يمكن أن يطيب خاطرها، فحصول مثل هذه المشاكل في بداية المشوار قد يكون سببا في فشل الحياة الزوجية، والفراق بين الزوجين

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى موقع مفهوم، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...